📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
يا عيد الاستقلال أنتَ لهُ خيال أم حقيقَهْ
للعتق أم للرقِّ ماخطّوه في تلك الوثيقه
أبمهرجان تحتفي الظمأى وتحتفل الغريقه
وتنال مصر مرامهامن بعد ما سدّوا طريقه
يتكلفون الصالحات لها وتأباها السليقه
إن أطلقوا أمس البلاد فمنهمُ ليست طليقه
وحديقة أضحت ولَكن للغريب جنى الحديقه
وإن استبد بنيلهاقتل الشقيقة بالشقيقه
هل تملك اليوم اختيار مصيرها الأمم المسوقه
ليس التعلل بالمنىسبباً إلى العقبى السحيقه
أيضن بالغيث السحاب وطالما والى بروقه
في بوقه نفخ النذيرِ وقد بلوناه وبوقه
أي الأذى بعد الذيذقناه نخشى أن نذوقه
أيريد ما في سوقنانهباً ولا نرتاد سوقه
يا دولة نأبى عداوتها ونرضاها صديقه
هل تنزلين بنا الهوان ولا نحاول أن نعوقه
لا أنت راحمة ولامصر الأبية بالمطيقه
واحرَّ أكباد إلىحرية الوادي مشوقه
هذا ذكيّ دمي لهاأجد الرضا في أن أريقه
أجريه شعراً يملأ الدنيا ويستصغي الخليقه
أجد السلُوَّ وأتقينكدَ الزمان به وضيقه
وأعيد أيام الشباب الغض فاخرة أنيقه
من سار في تياره اليوم استحق غداً رحيقه
من نال من ضخم العظات ينل من الملح الرشيقه
أتخاذلٌ زعماءَ مصر أمام هاوية عميقه
أي العقاب أحق بالرجل الذي يؤذي رفيقه
عاد الغريم لمصر يعبس بعد خدعته الدقيقه
يقضي بشدة بأسهفيها لدعواه الرقيقه
فإن افترقتم عندهكنتم جميعكم فريقه
إن تستفق منه فماهي منكمُ بالمستفيقه
برهانكم ما تعملون اليوم لا التحف العتيقه
بجديدها وقديمهاتتأهب الأمم العريقه