📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
لك في البلاد المهرجان الأكبرُيملى صحائفك الزمان وينشرُ
أحيى ابن إسمعيل ليلة ذكرهفيها له بك خير ما تتذكر
أعطى الذي أعطى أبوه مباركاًوأناله الجد الأجل الأشهر
قربان مصر إليك وهو مقدسأضحت تثاب عليه مصر وتؤجر
سر في المسامع والقلوب مكرماًسمحاً يسايرك الربيع الأخضر
اليوم شارف كل فرد باب ماتقضي السماء به له وتقدر
وخلا لمصر طريقها ومجازهاتختار فيه مصيرها وتقرر
أولى بهذي الغاية العظمى غداًهذا الجهاد المستمر المثمر
يا مانح الشورى تعز بفضلهامصر التي حررتها وتحرر
أشركت شعبك في رعاية أمرهيرضيك منه مهيمن ومسيطر
عبء قد احتملته عنه كواهلقويت وأنت لها المعين الأقدر
سر حرصت عليه ثم أذعتهوكذا يسر المطمئن ويجهر
المستشيرُ بكل أمرٍ ظافرٌوالمستبد وإن يصب متعثر
ومظاهر الملك المؤيد تاجهولواؤه ومناره والمنبر
ودعائم استقلال كل عشيرةآثارها وخلالها والعنصر
ووثيقة للشعب طاعته إذاأرضى الوزير الشعب والمستوزر
يا صاحب البلد الأمين وإنهلأبر ما تحت السماء وأطهر
رجع العتاة إليه سلماً بعدماوثبوا عليه مرجفين وأنذروا
ووفى له أحرارهم فتهافتوايتلمسون رضاه وهو مخير
وغدا القليل الفخم فيما قدّمواسبب الجليل الضخم فيما أخروا
وإذا خلا الجمعان من بيض ومنسود إليك مضى الغريب الآخر
حرية الإنسان حق شائعفيه استوى باديه والمتحضر
اللّه سخر أرضه لعبادهونهاهم أن يرهقوا ويسخِّروا
هل ضاق يوماً عن بنيه موطنفيبيح مأوى الآمنِ المستعمرُ
يا آل مصر تنافست زعماؤكمفكلوا الأمور لهم جميعاً وانظروا
سيؤلف القدر المحتم شملهمويعود نائيهم ويصفو الأكدر
يا حبذا فصل الخطاب به اكتفىمرتابكم وتفاءل المتطير
هل بعد هذا النور في آياتهلكمُ يهيم مؤول ومفسر
طوت السنين مراحلاً حتى انتهتعدد السنين إليه هذي الأسطر
وخلا فريق بالكتاب يخطهوأتى فريق بالكتاب يبشر
شغل القرائح والنفوس ليالياًشغل الوغى فيها أخف وأصغر
إن الألى صبروا على عنت العدىأولى إلى يوم الندى أن يصبروا
وإذا أتى ميعاد مقدور فماتستصعبون مذلَّلٌ وميسر
أكبرتم نعمى أخ ونعيذكمأن تجهلوا نعمى أخ أو تنكروا
أنرى من الأعمى الأصم سكوتهذنباً ويعتذر السميع المبصر
هذي عقيدتكم وذاك يقينكمتتغير الدنيا ولا يتغير
نلتم به ما لم ينله قشعمماضي الجناح ولم ينله قسور
وغدوتمُ في الشرق أكبر قدوةلشعوبه تغريهمُ وتسيِّر
سيروا على حذر من الدنيا وإنضاء الدجى واستأنس المتنمر
وتناولوا هذا النصيب وجاهدوافي غيره واسترسلوا واستكثروا
يحميكم الرأي الموفق قبلمايحميكمُ أسطولكم والعسكر