سلمتك العناية الأزليه

سلمتك العناية الأزليهْووقتك الرعاية الأبديهْ
ونجا للبلاد والشعب والعرش وزير النظام والحريه
نية للمغامر اعترضتهاوهي في صدره لربِّك نيه
وأداة لحملها لم تطعهيده وهي في الرداء خفيه
ود مغريه أن يكون المضحيبك وهو الفداء وهو الضحيه
من يهنئك بالنجاة يهنئبنجاة الوفيِّ مصرَ الوفيه
أَعلنت حبها إليك الأقاليم منوفية وقليوبيه
وأتى الوافدون فاتسعت للوافدين الحدائق الخلديه
وحنا دوحها عليك انعطافاًوجرى ماؤها إليك تحيه
فقم اليوم في السراة خطيباًفوق هذي القناطر الخيريه
وتذكر يدَيْ عليٍّ وذكرقومه بالمآثر العلويه
وتحدث بنعمة الملك الحرر فؤاد وعدله في الرعيه
والجديد القريب من صحة الشورى وصدق الولاية الشرعيه
وتقدم بفرجة الأزمة الكبرى وجدوى السياسة القطنيه
وأبِنْ ملة الذين ادعوا أننهمُ الأكثرية الأغلبيه
أَخذ الدهر ثأر ندك منهموهو ثأر القضية المصريه
وتولت حسابَهم عن يديهيدُك السمحة الطهور القويه
وتناسوا زمانهم فتعدَّتهُ إليك المكايد الوفديه
سرتما والصحاب تجمعكم في الطيبات الوثائق الأخويه
إن رأى الحاقدون صنعك رجعيياً فأهلاً بهذه الرجعيه
تركوا الحكم عاجزين وما زالوا مراضاً بهذه الأمنيه
شهوة في النفوس حائرة لاهي مقضية ولا منسيه
أكثروا في جلالة الملك اللغْوَ وخاضوا في هذه القدسيه
وأعدوها في الهوى صحفاً لاهي منشورة ولا مطويه
أنت داويت كل أمر فهل تُرْجَى مداواة هذه النفسيه
وهل القوم صالحون لصلحلائق بالسياسة القوميه
أم همُ يائسون من بعد ما أَعجزتهم عن تجارة الوطنيه
وعناد المصرِّ أيسر هولاًمنه خوض المعارك الدمويه
سئم الناس هذه السِيَرَ الهوجَ وتلك الوقائع الهزليه
والذي تاه أمس كبراً عليهموجد اليوم نفسه سخريه
وعنا للغريم يرضيه حتىكاد يفضي إليه بالتبعيه
ومضى مهدياً كرامته زلفى إلى الخصم وهو يأبى الهديّه
أمن الأمة الذي راح يستعدي على الأمّة اليد الأجنبيه
كاد ينفض رهطه حذراً منه وتدري الصواب تلك البقيه
أنت والصحب بالغون لمصر الضخمَ من سؤودٍ ومن مدنيه
وضمان المصير وهو كما تختار هذي الوسائل الجديه
مرّ بالمدن والقرى ركبك الفخم فهل آن موعد الغربيه