📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
بعثتُ إلى الراوي بشعري فهالهلشدة ما أرمي وكثرة ما أعني
وخاف على القوم الرعود نذيرةوما هي إلا صيحة الحر في السجن
أيغفل شعري اليوم من كان كنزهويمنعني رأيي ويحرمني فني
ويرجع أنفاسي إليّ ولو جرىبها كل خفّاق لما فرجت عني
عساه رأى في الجو أمراً فحطَّ ماحملتُ إليه وهو أدرى به مني
فرحِّبْ بسري يا زمان وضق بهفسريَ لي مضنٍ وجهريَ لي مغن
أتى الرصد الجبار يخفي شباكهولا هو من إنس ولا هو من جن
سيكشف عما في الحقيبة بعد ماقضى القوم عاماً في حساب وفي ظن
وما جاء من أمر فقد مر مثلهفما أنا في خوف ولا أنا في أمن
وما ليَ في الوادي هوىً يسترقنيوما ليَ فيه ابن فأشقى لعيش ابني
وما لي سوى هذا البيان أجيدهوما هو بالشافي ولا هو بالمغني
وما كان إلا الشمل صوناً لأمةتقوم بلا جيش وتحيا بلا حصن