📜 قصيدة لـ أأحمد الكيواني📚 مؤلف عثماني
ظَبيٌ عَلى ملك الجَمال اِستَحوَذافَاِبتَزَّ صَبري بِالنَفار وَأَنفَذا
ما فيهِ مِن قَضو يَقول القَلب إِذعايَنتُهُ بِاليت خَلقة ذا كَذا
وَمُلخص الشَرح المُطَوَل كُل مَنلاقاهُ راح مسبحاً وَمعوذا
ذكراهُ تنعش مُهجَتي وَتُذيبَهافَهِيَ التلاف لِمُهجَتي وَهِيَ الغِذا
وَيَغيم طَرفي بِالدُموع إِذا بَدامَع أَنَّهُ يَجلو مِن المقل القَذا
وَأَموت مِن عَطَشي إِلَيهِ وَقَد دَرىماء الحَياة بِثَغرِهِ العَطر الشَذا
لا تَنطَفي حَرق الجَوى إِلّا إِذاقَبلتُهُ بَل إِن صدقت وَلا إِذا