📜 قصيدة لـ أأحمد القوصي📚 مؤلف نهضوي
علياك لِليمن دامَت يا خَديويناوَمَنبَع الخَير مِن جَدواك يُولينا
وَفي يَمينك يَمن في الوُجود سريوَفي يَسارك يَسر الخَير يَهدينا
وَأَينما سرت صار العَدل ممتثلاًيَحدى الرِكاب وَللانصاف يَثنينا
فَكُلنا في سُرور أَنتَ مَوجدهإذ لا تَرى مِنكَ إِلا ما يَرقينا
جَددت لِلفَضل أَياماً نؤملهاوَلاحَ عزك وَالعَليا بِوادينا
وَكَم بَدَت نَعم عَمَت فَضائلهافي الكَون وَلا زالَت تُصافينا
وَبحر جُودك في الدُنيا لَهُ مننفي كُل وَقت تَروينا وَتَروينا
وَكَم بِكَ الدَولة العَليا رَقت شَرَفاوَكَم بِتَشريفك إِلا عَلى تَهانينا
وَكَم مَآثر لا نحصى لَها عَدداًبِالعز وَالمَجد وَالعَليا تَوافينا
وَكُل أَيامَك الغَرا مَواسمناوَنُور طَلعتكم أَبهى أَمانينا
وَكَم إِلَيكَ بِعز في حماك دَعَتكُل الأَنام وَقال السَعد آمينا
لا زِلت خَير مَليك عز دَولتهعَلى الدَوام يَحيينا وَيحيينا
وَبَهجة المَلك قَد قالَت مُؤرخةبِصَفو فَضل أَدام اللَه وَالينا