📜 قصيدة لـ أأحمد القوصي📚 مؤلف
أَمر الإِلَه محتموَلَهُ الأُمور تَسلم
وَالمَوت سَهم قَضائهمَن مِنهُ يَوماً يَسلم
سَهم المَنية صائِبٌوَبِهِ القَضاء المُبرم
مَن ماتَ يَكسب راحَةوَلَدى الحَياة تَألم
مَن ماتَ يَلقي رَبهوَهُوَ الآله الأَكرَم
فَيحفه بِنَعيمهوَمِن الرضا لا يَحرم
وَمُحمد القُوصي منهُوَ في الرِجال معظم
تَرك الحَياة مُفارِقاًوَمُوَدِعاً لا يَندَم
كُنا نَوَد فِداءهبِالنَفس لَكن يَعظم
كُل القُلوب تَودهوَلَهُ المَقام الأَفخَم
فَليبكه كُل الوَرىوَدُموع أَعيُنهم دَم
كَيفَ التَصَبر بَعدَههَل بَعد ذَلِكَ يَلزَم
سَكَن الثَرى وَقُلوبُنانيرانها تَتَضرم
كَانَت مَلافظه الحِسان لِكُل در تَنظم
كَانَت مَجالس أنسهعَما يَسر تَترجم
وَبِهِ اللَطائف تَبتدىوَبِهِ المَحاسن تَختم
مَن لِلمُروءة بَعدهمِن لِلمَشاكل يَحسم
مَن لِلفَصاحة كُلَهامِن لِلأَنام يَعلم
شَهَدت إِلَيهِ مَنابريا لَيتَها تَتَكلم
وَلَهُ أَجل مَكارمفي كُل قَلب تَرسم
تَرك الحَياة لِأَهلهوَإِلى الإِلَه يَسلم
لِيَرى أَخاه بِجَنبهمَحفوظ وَهُوَ يَنعم
فَكِلاهُما في جَنةفي حفظ مَولى يَرحم