📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
ورُبَّ عجوز تحاكي السَّعاليتشير وتنهي وتأمر أمرا
يقابلها شيخها بامتثالويسعى لخدمتها مستمرّا
وتقعد تحكي كلاماً سخيفاًومستمعوها يقولون سحرا
تقول بداري كلب وهرّوللهرّ ذعر إذا الكلب هرّا
ويرقبني الهرّ إن كنت آكليُمنى ليمنى ويُسرى ليسرى
وبنتي ليزا تؤاسيه ممالديها فمنها يلازم حجرا
وقد كان عندي من قبل جروتلوّن بطنا وصدراً وظهرا
وكنت عليه لفي غاية الحرص اسقيه ملء كؤوسي درّا
فجاءت عزيزة قوم إلينافرامته مني والعين شكرى
وكان ينام على فخذيّويلحس رُغفي إذا ما اسبطرا
وكان فلان أتاني عام كذابُجريّ فما عاش شهرا
وتسأل أن تنس تاريخ ذاك النهار المعظم زيداً وعمرا
فأما النساء فمما اختصصنبه أكل ما أشبه التين نحرا
ويأكلن والراح منهن بالجلدمستترات ويمضغن سرّا
وتسمع للشاي قرقرة منمعاهن تحكي هنا قرَّ قرّا
وتأخذ في صحنها بالمشكَّةقدراً من اللحم يشبه ظفرا
فتعلكه برهة من زمانليمرأ من بعد أن يتهرّا
وزوج المضيف تقول له خذعزيزي مما أمامك وَزْرا
فيشكرها ويقول لقدكثر الفضل منك عليّ ودرّا
وتجلس تقسم أكل الضيوففتعطيك من ذاك نزرا فنزرا
وفي كل نزر تنال تطأطئرأسك رغماً وتشكر شكرا
وإن يك لونان قالت لك اخترنصيبك مما هنّا وتحرّا
كان لم يجز بين ذينك جمعكأنك ناكح أختين تترى