📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
علم الإباء وأحكم الشعراءهذا عزاء الوامقين عزائي
أطلعتهم في كل أرض أنجمامن وحيك المتفنن الوضاء
واليوم ليس لهم سواك ملاذهممهما لجأت للوعة وبكاء
منك استمد العارفون يقينهمفلديك ملجؤهم وخير عزاء
يا من رأى مثلي المنية صورةللعيش لا تجزع من الأرزاء
ولو أن موت الأم أفدح نكبةويصل فيه تفلسف الحكماء
أمم العروبة كلها محزونةلأساك يا من خصها بوفاء
وبنى لها شم الخوالد شعرهبمعالم الإرشاد والإيحاء
فيم البكاء وفي المنية رحمةحين الظلام مفوّق بضياء
أنى نظرت ترى المناحة حولها الأعراس والأحباب في الأعداء
ولئن شقيت من الجحود فإننيآثرت أن أحيا مع الشهداء
فتلق بطش الدهر غير مروعفالدهر معتنق لكل غباء
واجرع كما جرعت فرط جحودهواصبر فحسبك غاية العلياء
من كان مثلك في سماء نوغهيسمو على الأعصار والأنواء
ويرى الخلود المعنويّ كفاءهويحقر التخليد في الأعضاء