📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
قال الصديق وديع في سوانحهتقسو الحياة على الأخيار أرزاء
وراح يذكر من آثاره مثلللمحسنين أسر الدهر أم ساء
من رنق الأدب العالي بنفحتهوحظه من عقوق الدهر ما شاء
لم يكفه الخطب في زوج وفي ولدحتى أراه جحود الناس أنواء
فيم التفجع والدنيا فواجعهالا تنتهي وتعيد الأمس أصداء
خل احتمالك ثأرا من نكايتهاواسخر بها حينما تشقي الألباء
جئنا إلى الكون في الذرات من قدمولم نفارقه أطيافا واضواء
وليس يعرف منا كنهه أحدوإن تغلغل في ماضيه مشاء
وإن عرفنا عرفنا بعض أخيلةكأنما البحر ما نلقاه أنداء
ليست نقاط حروف لا نكيفهاقصيدة راودتنا اليوم عصماء
ولا المآسي التي غاضت مدامعنامن نارها ستزيد الكون أشلاء
ساوى النشوء دمارا في مسارحهكما عرفت وساوى البؤس نعماء
وما شكوت التياعا بل مسايرةللفن أجتاز أمواتا وأحياء
فسر معي يا أديبا عيشه حرقفي مهمه العمر مغمورين أهواء
نحيا لهيبا كأنا شبه ألهةونغتدي بانتهاء النار إيحاء