📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
نعم الرصاص جزاء خادم شعبهما دام يوقظ من ونوا عن دأبه
أحسين سابقك الحسين مماتههو قدوة الأبطال لو شغلوا به
الفاطمي غذيت أنت بنبلهوالألمعي شغفت أنت بحبه
ما كان خطب فيك إلا خطبهطهران ساوت كربلا في كربه
قتلوك رميا بالرصاص ولو دروانثروا عليك الورد نثر محبه
يا ابن الشهيد أو الحفيد لمجدهطوباك هذا الشاه شاه برعبه
الشاة أكرم منه في نفع لهاوهي الضحية وهو ذلة شعبه
عصر الملوك مضى بكل عيوبهفعلام نبقي من يتيه يعيبه
هي فترة ستمرّ يخصب مصلحادمك الزكي قوى تحن لخصبه
فتثور كالسيل العرمرم صاخبامتمردا لا ينتهي لمصبّه
حتى تصاب به ديار جمةيتبختر الطاغوت ثمّ بخبّه
فيطهر الأرض التي دنست بهوبحزبه وبنهبه وبسلبه
كم في ربوع الشرق من متجبرذخرت له الأيام طعنة قلبه
ما ضاع عمرك في تجاربه سدىيوم الفداء ولا انتهى من رأبه
هيهات ليس الرأي وهما فانياحتى ولو حرقوا بعالم كتبه
الرأي أخلد من خلود زعيمهوالرأي أعظم من عظائم ربه
هيهات ما الحرية الشماء مايمحى وإن يطغ الغشوم بحربه
يمضي ولا يمضي الشهيد لحبهابل يستعاد لقتله أو صلبه
هي أم هذي الأرض فاشرب نخبهاأنى هتفنا للشهيد ونخبه