إرفيني إلى سمائك حتى

إرفيني إلى سمائك حتىلا أرى في الوجود إلا الجمالا
أرهقت عزلتي عمرارغم إبداعي السنا والخيالا
وتراءيت في سمائك إلهاما وحبا ونعمة تتلالا
فتعلقت بالأشعة من حولي وناشدت حولك الآمالا
سامحتني الأرض التي كم حبتنيإذ رأتني بنشوتي مختالا
سامحت لفتتي إليك لأنيفيك آمنت بالإله تعالى
واهم من يرى الحياة بلا حبحياة ويضرب الأمثالا
فمآل التقشف المتناهيكمال الفتون حالا وحالا
لا قيود الورى ولا العرف يجديإن أبى الحب أو أراد المحالا
إن تعالى بي السنون فإنيكالنبيين دائما أتعالى
وكأني كالكون ما شاب بالرغم من الدهر إن يشب أجيالا
أي فن سأخلق الآن من بعد بلوغي بقربك الإجلالا
قال ي الدهر سوف تأتي بإعجاز فصبرا وسوف تحيا مثالا
سوف تعطي الورى الذي أنت تعطيمن سناها محققا ما استحالا
أنا مثالك المغني الذي يرسم ألحانه وإن قيل غالي
بات شعري وبات رسمي وما أجهل معنى حبوت أو تمثالا
ذاك فني في ظلك الضاحي سينمو ومجده يتوالى
وإذا متّ عاش يسخر بالموت قريرا ويلهم الأجيالا