الموحيات حيالي لا عداد لها

الموحيات حيالي لا عداد لهايامن نقدت استجاباتي وعاداتي
إن البعوضة قد توحي بنشوتهالما تغنت فتونا من صباباتي
والجدجد الهانىء المغرى بليلتهتفيض آهاته من نبع آهاتي
ونفحة العطر أشواق تساورنيكأنما مثلت أمواجه ذاتي
والجلمد الصامت المقهور يهمس ليفي الصمت لهفان ألوان الشهيات
والجدول المتأني في تأملهخواطري مفعم مثلي بلذاتي
وباسم العشب حولي في تفاؤلهرغم الهجير خيالاتي ومرآتي
وباسم العشب حولي في تفاؤلهرغم الهجير خيالاتي ومرآتي
وما حواه الحصى نشوان مؤتلقاكأنما هو من تيجان ربات
حتى الحطام الذي لا شيء يعدلهفي بؤسه ربما أوحى تعلاتي
هذي وتلك وآلاف تماثلهاعرائس يتنافسن بأبياتي
لا تحتقرها فقد تشأى عوالمهامهما ضؤلن أعاجيب السماوات
ولا تقس ما لفني في تأثرهبما يهزك أو خمري وجناتي
كم من أواصر فيما أنت تنكرهلمهجتي كم أمان كم تحيات
الكون أجمعه شعر أفيض بهوكل ما فيه إيحاء لآياتي
ورب شيء تظن الحسن جاوزهأخصه بحناني أو عباداتي