📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
من فؤادي يا أم هذي التحيّةهي أشمى تحيّة أبديّه
خلقت والوجود من نفحة اللّهوبثّت مع الحياة الوفيّه
أنت رمزٌ لها تالق بالحبعزاء في لوعة للبريّه
يظلم الكون حينما بسمةمنك تضيء الوجود والألمعيّه
كل حي أرى وكل جماد يتغذى منروحك السرمديّه
رفرفت فوقه فأنجب ماشئت وصار الخراب دنيا هنيّه
إنما مريم البتول مثال لحلال وهبت للبشريّه
كل مرأى لحسنك معنىبل معان شريفة أريحيّه
ذكرياتي وإن تطل ذكرياتلديون على فؤادي نديّه
لم أحاول تسديديها ثم هيهاتفقد كنت كالشعاع الضحيّه
من يفي للشعاع من بعد ماضحى وأحيا الموات والعبقريّه
قيل هذا يوم لحبّك مذخورفما اليوم جنب عمري هديّه
لك خلّصته من الكدر الشائع مرآة كل ما صنت فيّه
إن أبي الموت أن تكوني بقربىقد أبى الخلد أن تكوني قصيّه
كل أم تعزّ ألقاك فيهافهي أمي كأنها بي حفيّه
وأراني معيّدا إذ أرانيأعرف اليوم سر نفسي الأبيّه