📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
أيا حرقتي لجلالٍ مضىلقد خابَ ظني كما ضاعَ مدحي
أأودت به حرمة ما اتَّقتفم ترعَ حرمةَ عهدٍ لسعدِ
وجرت إلى هوةٍ شيخناكملقى النفاية من فوقش صرح
لقد ضاعَ شعري وحُبي وفكريوما نافعي أن أغني لوجد
سأسكبُ دمعي على قبرهفما كنتُ مُبدلَ مدحٍ بقدحِ
وكم ميتٍ سار بين الأنامِزعيماً وأولىَ به طى لحدِ
وما كان تضييعُ حُرِّ المبادِئأو بيعها ما يُجازَى بصفح