📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
يعزّ علي أن ألفىَ المعزىأديباً ملءُ برديه الرجاءُ
وملءُ جَنابِه نورٌ أصيلٌكأنَّ هُداه ما وَعتِ السماءُ
أيحسنُ للحيياة وللبرايافيخذلُ أو يعذبُ أو يُساء
ومن أين التاسىّ في المآسيودنيانا يعُّج بها الشقاء
ونخترع السعادة في إباءٍلعزّتنا فلا يُجدى الإباء
عبيدٌ نحسبُ الأسياد مناوفيمَ الوهمَ أو فيمَ الرياء
وليس سوى المقادر حاكماتٌتُراوغنا فيخدعنا الدهاء
لأمرٍ حارت الألبابُ فيهوجود العالمين أو الفناء
تساوى كل ما نلقى ونرجوكما وعت الشكولَ الكهرباءُ
ففي طى البقاء لنا فناءٌوفي طىّ الفناءِ لنا بقاء
على رغم المصاب أبا رجاءٍتصبر حينما الصبرُ الفداء
لئن غرق الشهيد فنحن غرقىأشُّد ولا رجاءُ ولا نجاء