📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
وفائي للصديق أبي عليوفاء العشب للطل السري
شممت عبير وردك حين سقميفأنعشني كوحي من نبي
وما زال الأريج خدين أنفيوإلف دمي كمعنى عبقري
يواقيت بحمرتها أضاءتفمن مثلي بميراثي الغنيّ
كأن ضياءها وشذى حلاهاوقد مزجا تفنن جوهري
ولكن تلك أفئدة صغاركبار في الرموز وفي الرويّ
ترفّ بشعرها فيرف قلبيمناجاة لها وإلى نجيي
صديقي من خبرت هواه صدقاكنحلي والرحيق السكري
ومن كانت زيارته شفاءتناثر في الحديث اللؤلئي
ومن كمّيه في عطف رشيقوفي أنس عجيب مستحي
يفر العام بعد العام منيويزداد اقتراب أبي عليّ
كأن حنانه عوض لعمريأجل وجزاء تسبيحي التقي
وجافى من محضت له وداديكأن الهجر من حظ الوفيّ
وأنت بقيت لي الذخر المرجىتجمل لي بحبك كل شيء
ولو أني صلبت جزاء صدقيوددت نهايتي مثل الولي