📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُهاوَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِ
أَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُأَو عاصِماً أَو قَتيلَ الشعبِ مِن أُحُدِ
أَكُنتَ تَجهَلُ حَزماً حينَ تَنكِحُهاأَم خِفتَ لا زِلتَ فيها جائِعَ الكَبِدِ
أَبَعدَ صِهرِ بَني الخَطّابِ تَجعَلُهُمصِهراً وَبَعدَ بَني العوّامِ مِن أَسَدِ
هَبها سَليلَةَ خَيلٍ غَيرِ مُقرِفَةٍمَظلومَةً حُبِسَت لِلعَيرِ في الجَدَدِ
فَكُلُّ ما نالَنا مِن عارِ مَنكَحِهاشَوىً إِذا فارَقَتهُ وَهيَ لَم تَلِدِ
