📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
خَليلَيَّ مِن غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَلِّغارَسائِلَ مِنّي لا أزيدُكُما وِقرا
أَلا لَيتَ شِعري هَل إِلى أُمِّ جَحدَرٍسَبيلٌ فَأَمّا الصَبرُ عَنها فَلا صَبرا
وَإِنّي لأَستَنشي الحَديثَ لأَجلِهالأَسمَعَ عَنها وَهيَ نازِحَةٌ ذِكرا
وَأَعجَبُ دارٍ دارُها غَيرَ أَنَّنيإِذا ما أَتَيتُ الدَارَ تَرجِعُني صِفرا
عَشِيَّةَ ألوي بِالرِداءِ عَلى الحَشاكَأَنّ الحَشا مِن دونِهِ مُشعَلٌ جَمرا
