📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
باكر يجلو بكرامعيرها من لحاظه السكرا
أحور ساجي الجفون مقلتهتخلق صبري وتخلق السحرا
حمّل ضعفي في الحبّ أَضعاف ماحمّل من ثقل ردفه الخصرا
هز الصبا عطفه فمال كماهزت صبا غصن بانة نضرا
أَغيد ما شان ورد وجنتهشوك عذار يكلّف العذرا
يا رب ليل جلوت طرتهسهرت أسعد الورى طرا
أشربها من يديه صافيةصرفا تبارى بلونها التبرا
يقمر عقلي بكأسها قمرجعلت روحي لراحه مهرا
فيا نديمي قم غير مستمععذلا وبادر تنادم البدرا
تمنح راح الدنان شاربها الغر وتمتاح ذلك الثغرا
واعمر رباع السرور مجتهداعمرك إلا تفارق العمرا
أما ترى البرق وهو مبتسموالشرق أجفان سحبه عبرى
في كل قطر وكل ناحيةمغادر قطرها به غدرا
تجري وكف الأجل مؤتمن الدولة والدين بالندى أجرى
صدر تراه بالجود منشرحالوارد بعد صادر صدرا
ترى ثريّ الفخار تلحق جدواه مقلا منا بمن أثرى
أسمح من يممته قاصدةكل أَمون نضَّاخة الذفرى
ما اصفر بالرد وجه مادحهولا رأى راحة له صفرا
نبهت منه لحاجتي عمراولم انبّه من رقدةٍ عمرا
فر به العدم هاربا وغداثغر المنى للعفاة مفترا
طلق المحيّا كم عاد نائلهمبدّلا عسر آمل يسرا
تهز من عطفه مدائحناكبير قدر لا يعرف الكبرا
لا يعشر الغيث وهو محتفلأَناملا في بنانه عشرا
أعزل يعطي عفاته أبداشفعا ويلقى عداته وترا
فاسلم لراجي نداك يا شرف الإسلام في ظلّ نعمة تترى
واخلد عميد الكفاة ما خلد الله سِماكَ السماء والنسرا
ودم حريا يا ابن الدوامي بالسسؤدد ما استعبد الندى حرا
يا من حوى برده الغمامة والغيث سماحا واللّيث والبحرا
أقسمت ما إن رأيت من بشرغيرك هذا السماح والبئرا
وإن من قال أن برّك قدجازَ مدى حدّه فقد برا
أسمع برائية مهذبةساند في الحسن طبعها الفكرا
ذات معان كأن ناظمهاعليك بالمدح ناثر درا
لا زلت يا غرة الزمان كذاتسدي وتسني الصنائع الغرا
ما ابتسم الزهر بكاء حياواطلع اللّيل أنجما زهرا