📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
أطلالَهم بلوى العقيقِ فحاجرِلا عقّ نؤي حماك نوء محاجري
وحبتك من سحب الجفون بأدمعتغنيك عن مسح الكبي الباكرِ
فلئن غدَوتِ من الأنيس خوالياوحواليا من كلِّ ظبي نافرِ
فبما قصرت اللهو فيك بخردبيض كبيضات الظليم قواصرِ
ينظرنَ من خَلَلِ السجوف جآذراويمسن في ورق الشباب الناضرِ
لما مررن على الغويرِ ونَثبِهِأزرت به منهن كثب مآزرِ
هنَّ الدمى لولا احمرار أناملومنها الفلا لولا اسوداد غدائرِ
من كل ناضرة القوام غريرةٍهيفاء ناظرة بطرف فاترِ
ومعذر حلو الشمائل واللمىكم لي على حبي له من عاذر
لم أنسه إذ زارني مثلثماتحت الظلام على صباح سافرِ
بمناطق نطق وحجل صامتوموزر عبل وكشح ضامرِ
يرنو بطرف ندى سقام ساحرفي رغده عن طرف صب ساهر
ويهز أعدل قامة فيها إذالعبت بها الخيلاء سيرة جائرِ
عاطيته صفراء ما خلت حشافرات لجيش همومه من صافرِ
برزت بروز الشمس بين شمامسسجدوا لها إذ أخرجت من كافرش
بكر إذا مزجت رايت جبابهامتصاعدا كاللؤلؤ المتخادر
فكأنها من لطفها مخلوقةفي الكأس من خلق البهاء الاهرِ
بدريبادر جوده سؤالهصدر نداه لوارد ولصادر
غيث يغيث المعتفين بسيبهليث له فتكات ليث خادر
قمن لراجيه بسد مفاقرولمن يداجيه بسود فواقر
سهل الخلائق والحجاب ممدحرحب الجناب مرحب بالزائرِ
يبدو ندى يده ويحضر رفدهأبدا لباد يستحيح وحاضرِ
يلقى العِدا وترا وطلاَّب النّدىبالشفع من إحسانه المتواترِ
حتم عليه بذل جود راتبما كن قط لحانم في النادرِ
بطل إذا غشي الحروب فبيضهحمر تُمار من النجيع المائر
شيحان تحسبه عقابا نازلافي متن أجرد كالعقاب الكاسرِ
ذو المكرمات السابقات وعودهاوالعود لدن لا يلين لكاسر
جذلان يهزم جيش عسر عفاتهبميامن من جوده ومياسرِ
مازال يعمر بيت مدح واحدفيه طوال السهر بيت الشاعرِ
فاعلق به تعلق بطود مانعوانزل به تنزل ببحر زاخرِ
من رام حصر صفاته فقصارهحصَر يغرّ بناظم وبنائرِ
من معشر وهبوا البدور وأصبحواحقا بدور أسرة ومنابرِ
أثروا من المجد التليد وآثروابطريفهم وحَووا كريم مآثرش
لك يا عبيد الله يا ابن محمدفخر تقاعس عنه كل مفاخر
وتحلم عن قدرة وأجل ماءوصف الرجال به تحلم قادر
يا من له أفلاك سعد لم تزلأبدا تدور على العدا بدوائرِ
لا زلت تبهض آمليكَ بحمل ماتسدى وتنهض كل جد عاثرِ
أسعد بعيد عائد لك بالمنىفي دولتي ملك وعز قاهرِ
وانحر عداك فإنهم أولى عدابالذَبحِ من بدنِ تَحل لناحرِ