لا واخضرار العذار

لا واخضرار العذارفي خدّه الجلناري
وطرّة كظلاموغرّة كنهارِ
وغصن بأن تجلىفي حقف رمل هارِ
وخمرة من رضاببفيه داوت خماري
لاقرّ في الهجر بعد الوصال منه قراري
أنا وقد سدّ باب السلو والإصطبارِ
عمن تعذر في الصدّ عنه وجه اعتذاري
ظبي ينفر نوميبأنه والنفارِ
قد بعت ربحي فيهبصفقة من خسارِ
فبحت فيه برىلما عدمت اختياري
بحار طرفي بسحرفي طرفه واحورارِ
فخصره مثل دينيورد فمه أوزاري
كم قد جررت إليهفي اللهو فضل الأزارِ
وكم لبست غراميوكم خلعت عذاري
وكم ركبت إليهكواهل الأخطارِ
كأنني عمر الخير رام شأو الفخارِ
إن سمت من دهري اليوم شيمة الغدارِ
فلي وفاء أمين الدين الكريم النجارِ
خِرقٌ قميصُ المعاليعليه غير مصارِ
ثبت إذا هم أمضىعز ما كجذوة نارِ
لجاره من يديهماء المكارم جاريِ
له المآثر غرتجري على ايثاري
لذاك حَجّي إليهادون الورى واعتماري
يعطي العطاء هنياصاف من الأكدارِ
يا من أقل سماحمنه يقيل عثاري
حاشا نداك يرانيوكارتي في العيارِ
فانعم فقد صار وجهيمبرقعا بالصفارِ
من قلة الصبر عنديوكثرة الانتظارِ
لا زال جدّك سامفينا وزندك واري
مهنئا كل عامبالصوم والافطارِ
ما حركت نفحات الننسيم فرع عرارِ