📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
ودعت قلبي في الخليط المنجدفتقاعد يا عين بي أو أنجدي
هذا الفراق ولو أردت زيادةمما لقيت من الأسى لم تزدد
من مبلغ العذال عني أننيمقتول قاتلة اللواحظ لاتدى
تثني على البدر اللثام وتنثنيعن مثل خوط البانة المتاود
ما كان لي جلد فأدَّى بعدهالكنما أودى الغداة تجلدى
ذات القلائد ما أحلّ لك الهوىقتلي وقد حلَّلتهِ فتقلَّدي
ورحلت حين رحلت عنك بمقلةعبرى وغلّة لم تبردِ
سقت العهاد عراص معهدك الذيجمع الصبابة والصِّبا من معهد
وونت بقوته الرياح ولا ونىدمع الغمام يروح فيه ويغتدي
فكرت عصر شبيبة قضَّيتهفيه ولما اقضى حق مفنَّدي
عصرا بلغت به المنى فكأنهعصر الأمام المستضيء الأمجد
مولى الأنام أبي محمد الذيورث الفخار عن النبي محمد
ذي المكرمات الغر والمنن التينفد الزمان وذكرها لم ينفد
ذاك الذي أضحى مآل محلأٍعن ورده وثمال عاف مجتدي
يبدوك بالمعروف قبل سؤالهلله ما أهنا عطاء المهتدي
ملتف أعراف الوشيج إذا أنتميأي المنابت والثرى والسؤدد
وأرى زناد العزم لم يرقَ دجىًفي ليل مشكلة برأى مسلد
هامي سحاب الراحتين لآملٍسامي منار المجد ذاكي المصّدِ
ذو همة قد جاوزت بعلوهاهام السّماك معا وفرق الفرقدِ
هجدت رعاياه غداة رعاهمأمنا بمقلة خاشع متهجدِ
ملك إذا ظمى السنان بكفهفو يد من عاداه اسم لموردِ
وإذا سيوف الهند أوردها الوفىبيضا أعاد لجينها كالعسجد
أخذت يداه بمُسهمةٍ ما مثلهافي المجد ثم رمت بسهم مسدد
أخليفةَ الرحمن يا من ربعهكلأَ العفاة ونجعة المسترفدِ
بدَّدت شمل لهاك ما بين الورىيا جامعا شمل العلى المتبددِ
يا من ترى أفعاله مبيضةفي كل سدفه عام جدب اسودِ
لازلت مقصود الجناب ميَّممادانى المقاصد ذا عد ومقصدِ
قد جدت لي كرا وأحسن ما يرىمجود الجواد الخرقعند
بأبي وزيرك أنه وزر الورىفي الحادثات ورب رأيِ محصدِ
تلقاه أشجع من يجرد في الوغىسيفا وينهد فوق نهد أجردِ
وتراه اهدِى القوم تحت عجاجةٍوالخيل تعثر بالقنا المتقصدِ
متعودا خوض الكرائه لم يزلبك في الشجاعة والسماحة يقتدي
متعرضا لعداتكم ولقائهمفي عارض زجل الجوانب مزبدِ
أبصرته فرأيت احسن منعمتقذى برؤيته عيون الحسَّدِ
ياكالي الإحسان أَنت حميتهوسددت ثلمته التي لم تسددِ
يا واحد الدينيا ويامن حبهفرض به استمساك كل موحدِ
لازلت طلق الكف منهمر الندىبالرفد للطلاب مخضر الندى
ولقيت عيدك ألف عام عائدبسعادة تبقى وعز سرمدِ
لا زلت سبط الكف منهمر الندىبالرفد للطلاب جعد ثرى اليَّد