📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف مملوكي
بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِمَنْ تُرَى عَلَّمَكُمْ نَقْضَ العُهُودِ
أَتُرَاكُمْ قَدْ مَلَلَّتُمْ عَبْدَكُمْأَمْ سَمِعْتُمْ فيه أَقْوَالَ الحَسُودِ
هَكَذَا كُلُّ مُحِبٍّ لَكُمُأَمْ أَنَا المخَصْوصُ وَحْدِي بِالصُّدوُدِ
كَيْفَ مَا شِئْتُ فَكُونُوا سِادَتيأَنا في حُبِّى لَكُمْ بَعْضُ الْعَبِيدِ
وَلَكُمْ عُهْدَةُ رِقًى كُتِبَتْبِمِدَادِ الدَّمْعِ في رَقً الخُدُودِ
كُلَّمَا رُمْتُ تَقَاضِي وَصْلِكُمْوَقَفَ الإِجْلاَلُ بِي دُونَ وُرُودِ
