📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف
قمْ فاسْقِنِي مِنْ يَدَيْكَ صَافَيةًخَدُّكَ يَكْسُو شُعَاعَهَا لَهَبا
كَأنَّ مَاءَ الصَّفاءِ قَابَلَهَامِنْكَ ابتسامٌ فَمَثْلَ الحَبَبا
فَهَا أَنَا فِي الخُضُورِ مُنْتَهزيا مُنْيَةَ النَّفْسِ غَيْبَةَ الرُّقَبا
مِنْ عَجَبِ أنَّنِي أَزيُدك مِنْشُرْبِي وَسُكْرِي على قدْ غَلَبَا