📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف مملوكي

واصلوني بعد بعدي

وَاصَلُونِي بَعْدَ بُعْدِيوَرَعُوا سَالِفَ عَهْدِي
وَعلَى رَغْمِ الحَسُودِِأَنْجَزُوا بِالوَصْلِ وَعْدِي
يَا سُرُوري بالَّتدَانييَا هَنَا حَظِّي وَسَعْدِي
جَادَ لِي بَدْرِي بِوَصْلِيا هَنَائِي نِلْتُ قَصْدِي
فَاجْتَمِعْ يَا مَاءَ عَيْنيوانْطَفِي يَا نَارَ وَجْدِي
أَنَا فِي لَيْلَةِ أُنْسِيقَدْ صَفَا مَوْرِدُ وِرْدِي
وَتَناولْتُ كُؤُوسيبَين رَيْحَانٍ وَوَرْدِ
مِنْ يَدَيْ حُلْوِ التثَنيِّفَاتِنٍ أَهْيَفِ قَدِّ
تَارَةً يُنْشِدُ خُذْ كَاسِيوَطَوْراً هَاكَ خَدِّي
إِنْ أَقُلْ يَا أَلْفَ مَوْلَىقَالَ لِي يَا أَلْفَ عَبْدِي
أَوْ سَقَى المَمْزُوجَ غَيْرِيخَصَّنِي بالصِّرْفِ وَحْدِي
في هَوَاهُ دَعْ مَلاَمِيوَاطْرِحْ غَييِّ وَرُشْدِي
نَارُ وَجْدي في هَوَاهُكَنَعِيمِ الخُلدِ عِنْدِي