عرجت فيها سراة اليوم أسألها

عَرَّجتُ فيها سَراةَ اليومِ أَسأَلُهافأَسبَلَ الدَمعُ في السِربالِ وانفَتَلا
حيّا الإلِهُ وَبَيّاها وَنَعَّمَهاداراً بِبُرقَةِ ذي العَلقى وَقَد فَعَلا