ما على الصب في الصبابة وصمه

ما على الصب في الصبابة وصمهيا عذولي فهل بعقلك لمه
قسماً بالبديع من قسماتمن محياه والمحاسن قسمه
إن تشم برق ثغره لتهتكت ولم يبق فيك للدين شمه
ولشابهت فرقة في أزالتركوا منهج الصلاح ورسمه
شرت الغي بالهداء وباعتنور إيمانها ظلم وظلمه
واستباحت ما حرم اللّه حتىما لشيء مما يريدون حرمه
ومطيل في عتبه لأناسهم على المسلمين عار ووصمه
هم ومن في اللحود سيان لكنما على ساكني اللحود مذمه
رام مني ترميم عذر لأحياء يعدون في الحقيقة رمه
أي فضل لذي حياة إذا لميسع في دفعه لكل ملمه
فإذا لم يقم وينقم للدين فقم داعياً عليه بنقمه
ما خلا من يقول عذري أنيلم أجد سامعاً لتنفيذ كلمه
كل من في الوجود لص وإن جاء بسجادة إليك وختمه
ويطيل السجود وهو كمونلاصطياد يرجوه من أي ثلمه
نار أطماعه تلهب في القلب فيأتي ومنه في الوجه فحمه
وبقوس الأطماع في كل حينرامياً أينما توجه سهمه
إن تراهم بيض الثياب فحاذرلا تظنن كل بيضاء شحمه
هات قل لي بهؤلاء يرجىستر عيب في الدين أو كشف غمه
هم قذاة الأعيان كم أتمنىحين ألقاهم بأني أكمه
بل عماء في مقلة الدين يا لهفي عليه إذ أصبح الدين أعمه
ونعم ها هنا فريق يقولون بأنا أنصار كل الأئمة
قد أتوا في الفعال كل قبيحواستباحوا بجهلهم كل حرمه
حشم المسلمون قد أخذوهاوسبوها بلا حياء وحشمه
أو خيالات من بقايا الرعاياحيارى كل يحصل زعمه
أن يبيت خالياً من الغرم يوماًقال هنا واللّه أكبر نعمه
ويبيعون العهد بالثمن البخس ولا يرقبون إلاَّ وذمه
فأبن لي من ينصر الحق بالله أبن لي إن كان يوجد ثمه
كيف لي كيف لي ويا ليت شعريأي معنى لما يلقب همه
وأراه العنقاء من غير شكفهو اسم لا يعرف الناس جسمه
لا غيور من الأناء يرجىبعد هذا لكشف أي مهمه
ليس إلا الإِله يأتي بأنصاركأنصار أحمد خير أمه
باذلين النفيس والنفس لله مطيعين في الأوامر حكمه
فترقب هذا قريباً فلله تعالى في ذا وذلك حكمه
وصلاة مشفوعة بسلامتتغشى من أرسل اللّه رحمه
وعلى الآل من بنور هداهمأذهب اللّه كل ظلم وظلمه