📜 قصيدة لـ االأمير الصنعاني📚 مؤلف عثماني
إليكم يا صفي الدين منيسلام لا يفارقه الدوام
ومن بعد الدعا بكل خيرلكم يا من بقلبي قد أقاموا
فإني عاتب عتباً لطيفاًوحاشا أن يلم به الملام
وعدتم بالوصول إلى رباناإذا ما العيد كان له تمام
فما زلنا نعد العيد حتىتقضى والغير له ختام
وطال لطول شوقي يا شقيقيإليك فكل يوم منه عام
فلو مشت الديار لشوق صبٍّلوافتكم شهارة أو شبام
وما زلنا نسائل كل ركبإذا ما جاء عما اختط سام
وتسأل عنكم نسمات صنعاعسى خبر طوى فيها الكرام
ونسأل عنكم البرق اليمانيإذا ما كان للبرق ابتسام
وما عند النسيم له جوابولا عند البروق لنا كلام
ولكن هكذا طبع المعنىيشجيه إذا ناح الحمام
فأعظم ما لقيت من اللياليوكل مصائب الدنيا عظام
صدودك بعد وعدك بالتلاقيوعذرك عن وصولك يا همام
وعذرك ألف مقبول وعنديبأنك في اعتذارك لا تلام
تحاذر للوشاة مقال سوءوللرقباء عين لا تنام
وإني أرتجي وصلاً سريعاًيطيب به زماني والمقام
بكم وبوالدي نور المعاليومن في كل مكرمة إمام
فلازم بره في كل أمربما يهوى وحق لك التزام
ولا تترك طلاب العلم واعلمبأن العلم مجد لا يرام
وخذ عنه العلوم فقد حواهاوزينها بزهد لا يرام
تساوى عنده زهداً وحباًلمولاه الجواهر والرغام
سقى زمناً قطعناه اجتماعاًبكم وبه حياه الغمام
ورد لنا الإِله رمان أنسيطيب به من العمر الختام
ودوموا واسلموا في خفض عيشيوافيكم مع الريح السلام