لله درك يا ابن إسماعيلا

للّه درك يا ابن إسماعيلالم تتركنَّ فتىً سواك نبيلا
حُزْتَ الفخار قليله وكثيرههلا تركت من الفخار قليلا
وسلكت نهج الحق وحدك جاعلاًنور البصيرة لا سواه دليلا
وصرفت عمرك في العبادة والإِفادة والإِجادة بكرة وأصيلا
كم مشكلٍ أوضحَته كم غامضلولاك لم يجدوا إليه سبيلا
كم طالب أعطيته مطلوبهوكفيته في غيرك التأميلا
كم سائل منك استفاد فعاد منبعد السؤال وذلِّه مسئولا
ولقد وقفت على الذي حررتهفي طيبة طابت وطاب مقيلا
ودخلت جنته التي قد ذُلِّلتْللعارفين قطوفُها تذليلا
فوجدت فيه الحق أبلج واضحاًللمهتدي ورأيت أقوم قيلا
ورأيت إيضاحاً لغامض مشكلقد رد طرف الناظرين كليلا
وحصلت منه على لطائف لم يزلفيما علمت بها سواك بخيلا
ورأيت ما استنبطته وجعلتهغُرَراً لما سطرته وجحولا
لكن تسطير التوقف لم يكنلقصور فهمي واضحاً مقبولا