📜 قصيدة لـ االأمير الصنعاني📚 مؤلف عثماني
يا من إليه صبوتي تنسبما لي عن مذهبكم مذهب
إن قرر الناس هواي غيركمفلست أرضاه وإن ذهبوا
إن عبرت لي الروض ريح الصبافإنها عن صبوتي تعرب
إن غنت الورقاء في غصنهافلحنها عن وَلَهِي معرب
إن طمع العاذل في سلوتيفإنما أستاذه أشعب
إن خضعت في دمعي فدعني وَقُلْهذا الذي في خوضه يلعب
إن حدت البارق عن صبوتيفصدقوه فهو لا يكذب
فإنه وافى إلى مهجتيمستجدياً من نارها يطلب
فراعه ف ضوء لهيب بهاففر عنها فرعاً يرعب
ضرائباً لي في الهوى قد أتتفصارت الأمثال بي تضرب
فيا خليليَّ أما منكمامن يسعد الصب بما يطلب
يسأل إن جاوز وادي النقاعن جيرة في سوحه طنبوا
محاذراً أعين عين بهاتنفذ في القلب ولا تحجب
حشاشة القلب حشيش لهاومدمع العين لها مشرب
قد مر لي دهر بها حالياًوالبين عنا نائم مغرب
ونحن في روض وصال فلانخش من البين ولا نرهب
كنا على حل يسر الهوىوالدهر فيما نشتهي يدأب
فهب ريح للنوى عاصفمن بعده روض اللقا مجدب
فليت شعري والمنى ضلةهل بعدنا روض اللقا مخصب
ما للنوى عندي إلا يدبها جزيل الشكر يستوجب
فكم به لاقيت من فاضلإلى معاليه العلى تنسب
من عالم بحر ومن ناظموناثر للدر إذ يكتب
ولا كإسماعيل من أصحبصفاته كالشمس لا تحجب
من خصني بالود غذ عمنيإحسانه المتصل الأطيب
يا مفرداً ضجت لسان الثنافي جامع الفضل له تخطب
تحسبني أنسى أخاك الذيبالعلم والأداب يستجلب
وأنتسى الأيام في صعدةسقى رباها مطر صيِّب
إذ كنت أجني من ثمارها اللقامن روض أدابك ما يعجب
دونك نظماً في قصور غدتأبياته ما مثلها يكتب
ماذا به غير ثنائي لكمفهو به لا غير يستعذب
واعذر فتى صارت سهام النوىترميه ما عنها له مهرب
وادع له في كل حال عسىبفضلكم يقضي له المأرب
لا برحت مرفوعة نحوكمتحيتي وهي به تعرب
وابق ودم في نعمة سالماًينيلك الرحمن ما تطلب