📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

إله ختم الرسل

إله ختم الرُسلبفص جَمع الفضل
ونور محق الجَهلوَحَق قَوله الفَصل
بِهِ قَد رَفع الشرعوطابَ الأَصل وَالفرع
وَدر الثَدي وَالضرعوَأضحى علم الدين رَفيعا
وَحمى الحَق مَنيعاذي جَلال وَجَمال
وَوَقار وَفَخار وَنَجاربهر الصُبح سَناه
وَسَما البَدر ضياهوسبى المسك ذكاه
فَهوَ مِن آل نِزارحَبَّذا العقد المُحلى
وَهوَ مِن أنف منافوَلَهُ القدح المُعلى
لَهُ قَد نطق الظَبيوَقَد كلمه الظب
وَكَم حن لَهُ الجذعوقَد خاطبه الرَب
فَأَدناه وَحياهوَناداه وَناجاه
وَبالإِفضال أَولاهفَما زاغَ لَهُ الطَرف
وَلا راغ لَهُ القَلبعَلا فَوق ذرى العَرش
وَمِنهُ عرف الرسموَفيه طالع النَقش
فَما الشَمس وَما البَدروَما الغَيث وَما البَحر
وَما السَبع السَمواتوَتلكَ العنصريات
غَدت مِن تَحت نَعليهفِراشاً وَمهادا
سيد الرُسل وَأَفضَلأَكمَل الخَلق وَأَجمَل
أَحمد القائم بِالحَقبَشيراً وَنَذيرا
وَسِراجاً مُستَنيراوَضياء مُستَديرا
وَحِساباً قصم الشركوَأَخفى نائر الإفك
بِقُرآن كَريم وَطَريق مُستَقيمواضح النَهج قَويم
فَعَلَيهِ اللَه صَلىوَحَباه مِنهُ فَضلا
وَعَلى الآل مع الصَحبنُجوم الوَصل وَالقُرب
وَأَهل الشَوق وَالحُبوَباقي الخَلف الطاهر
نور الفلك الزاهرمن طهرهم ربك
مِن قاذورة الرجسسراراً وَجهارا