📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
أَبَيت وَبي وَجد حرارته تَعلووَدَمع لَهُ في عارِضي عارض وَبل
وَأطوي عَلى جَمر وَأغضي عَلى قَذىوَأشغل أَعضائي وَقَلبي لَهُ شغل
إِذا اللَيل وافى ضقت ذرعاً إِلى الحِمىوَفاضَت شُؤون لَيسَ يَعقلها عَقل
حَداني إلى الزَوراء شَوق مبرحفَماذا الَّذي حَدثت عَن حالها سَهل
إِذا ما نبت دار السَلام بِأَهلهافَلا جَبل يؤوي الكِرام وَلا سَهل
وَإِن كسفت شَمس البِلاد وَبَدرهافَلَيسَ لَنا في نجمها مَنزل يَعلو
وَإِن قلص الظل الَّذي في جنابهافَأَين مِن الرَمضاء في غَيرِها ظل
وَإِن نَضب الماء الغَمير بِأَرضهافَأي شَراب في سِواها لَنا يَحلو
مصاب عراها لا أصيبت بِأَهلهافَإنهم للمكرمات بِها أَهل
ديار بِها نيطت علي تَمائميقَديماً وَلي فيها نَما الفرع وَالأَصل
بِها سكني في ربعها الخصب ناقتيبِها جملي يَرغو بِها قيمتي تَغلو
ألا لَيت شعري هَل أراني بربعهامُقيماً وَبالأحباب يَجتمع الشَمل
وَهَل التقي بِالأَهل مِن بَعد فرقةفلي عندها في كُل ناحية أَهل
وَهَل روضها يَخضر بَعد ذُبولهوَيَهوي عَلى أَوراقه الغَيث وَالطل
وَهَل ظبيات الكرخ يَخرجن شَرعاًوَدون حِماهن الأَسنة وَالنَصل
وَهَل أَسمع الداعي وَقَد حَلَق الدُجىيُؤذن وَالتالي بِأَوراده يَتلو
وَهَل أَنا في يَوم العُروبة قاصدلِحَضرة محيي الدين دامَ لَهُ الفَضل
وَهَل تَنثَني تِلكَ المَعالم وَالربىوَفَوقَ ذراها العز وَالكَرَم الجزل
وَكَم فتية فَروا مِن المَوت ضلةوَما ظعنوا في السَير عَنهُ وَقَد كلوا
أَمن قَدر الرَحمن يجدي فرارهمفَأَوله سقم وَآخره قَتل
فَقُل لِمُقيم صابر فُزت بِالعُلىوَلِلمُدعي هَيهات ما الكحل الكحل
يَهون عَلينا ما لَقيتم مِن الأَذىوَلَكن عقد اللَه لَيسَ لَهُ حَل
فَيا رب باسم الذات وَالحكمة الَّتيبِها تَظهر الأَشياء وَالعدم الأَصل
بِنور جَمال أَشرَق الكَون عِندهوَعز جَلال دُونهُ أحجم العَقل
بِقدرتك العُظمى بِأَوصافك العُلىبِأَسمائك الحُسنى لَها الأَخذ وَالبَذل
بسر عُلوم في عِبادك أودعتوَما أَنتَ مُختص بِأَعلاه مِن قَبل
بِفَضل كَلام جاءَ في الوَحي منزلاتَلقته عَن مَأمونه السادة الرُسل
بِأَملاكك السامين في العَرش وَالسماوَلَيسَ لَهُم إِلا بِطاعتهم شُغل
وَبِالأَنبياء الكُل من أنذروا الوَرىفَفي بَعثهم جُزء الهداية وَالكل
وَبِالمُصطَفى ختم الرِسالة من لَهُإِذا قَطَعَ الخَلق التَقدم وَالوَصل
حَبيبك مَن أَكرَمتَهُ بِشَفاعةعَلى كُل مَن في الحَشر عَم بِها البَذل
بِأَصحابه مَن جاهَدوا بِنُفوسِهموَما صَدهُم عَن ذاكَ مال وَلا أَهل
وَبِالأَولياء التابعين لِهَديهوَأَتباعهم مَن في رُبوع التُقى حلوا
تول لَنا دار السَلام وَأَهلهابِلُطفك وَأرحمهم فَقَد ثقل الحمل
وَعاملهم بِالعَفو وَارحم شُيوخَهُموَأَطفالهم فَالشَيخ قَد آب وَالطفل
وَباء وَطاعون وَما ثم مَلجأسِواكَ وَأَنتَ الراحم الحكم العَدل
وَيا غارة اللَه أَسرِعي لِخَلاصِهممِن القهر فَالرَحمَن مِن شَأنِهِ الفَضل
وَيا غارة اللَه اِجعَلي كُل وَاحدبِحصنك قَد غارَ العَدو وَهُم عزل
وَيا غارَة اللَه انصريهم وَبدديجموع العِدى عَنهم فمقت العِدى سَهل
أَلا فاستجب واسمع نِدائي فَإِننيدَعَوتك وَالأَجفان في سَحها هطل
وقابل سُؤالي بِالإِجابة سيديفَما خابت الشَكوى لديك وَلا السؤل
وصل وسلم كُل يوم وَساعةعَلى المُصطفى مِن ذكره للوَرى يَحلو
وَآل وَأَصحاب هُم أَنجم الهُدىفَما فَوقَهُم فَوق وَلا مثلهم مثل