📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

رف برق الحجاز والدمع جار

رف بَرق الحِجاز وَالدَمع جارقَد حَكى نَثره نثار الدراري
رب بَرق رَأَيته مِن بَعيدفَشَجاني بِهِ وَهيج ناري
ربع سَلمى مَتى أَرى في حماكمناقع القَلب خالِعاً للعذار
روح اللَه دار سَلمى بغيثوَسَقاها بِفَيضه المدرار
ريح تلكَ الدِيار أَطيَب ريحوَدِيار الحَبيب خَير دِيار
ردك اللَه أَيُّها القَلب عرجلِمَغان بِها كِرام نزار
ردد الشَوق وَالتَحية عَنيلَعلي الذرى رَفيع المَنار
رَحمة نَص في الكِتاب عَلَيهانالتها ما استَطَعت إن كُنت قاري
رفع اللَه قَدره وَحَباهبِفَخار مُؤكد بِفَخار
راحَتي وقفة هُناك بذلعَل أَن تَنطَفي هُناك جِماري