📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

يا من له حضرة في القدس منزلها

يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلهاعرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها
إني إِذا رُمت مِن شَوقي أَقتلهافي حالة البُعد روحي كُنت أَرسلها
تقبل الأَرض عَني وَهيَ نائِبَتيلِلّه روح عَلى ظَهر الغبوب سرت
وَعَنكَ في عالم الأَرواح ما فترتفَإِن تَكُن حبست بالجسم وَاستترت
فَهَذِه نَوبة الأَشباح قَد حضرتفَامدد يَمينك كَي تَحظى بِها شَفَتي