📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

علي قدر سما بدر السما وعلا

علي قَدر سَما بَدر السَما وَعلاوَنير نوره للخافِقين جَلافَقُل لِمَن قَد عَمى عَن ضَوئه وَقَلىعلى علي عَلا نور يَدل عَلىعلو عَلياه في أَعلى المقاماتأَجل هُوَ الشَمس في أُفق الكَمال أَجَلوَنَظرة صانَها الرَحمَن عَز وَجَلما أَمه قاصد يَبغي النجاة وَضَللأَنَّهُ عَين أَعيان العَوارف بَلنَفس المَعارف بَل كُل الكَمالاتأَعيت فَضائله في العَصر كُل فَموَأَفحمَت كُل مَن قَد خَط بِالقَلَمهَذا إمام الهُدى في الحل وَالحَرميَعز تَعريف حَد الرَسم مِن شيملَهُ فَيعجز أَرباب البَلاغاتجَواد جود جريٍّ بِالنَوال جَرىوَسر علم بِأسرارِ الوجود سَرىفَثق بِهِ إِنَّهُ إِن غاب أَو حَضَراأَمين سر سَرى مِن مُستَسر سَرىمَسرى رَسول إِلى رَب البرياتذات بلطف إله العَرش قَد غمستوَحكمة ظَهرت مِن بَعد ما دَرَسَتبِهِ شَريعة هَذا الدين قَد حرستبِهِ الهُدى انتَشَرَت أَعلامه وَرَستآكامه وَخبت نار الضَلالاتمَولى غَدا لِعباد اللَه نور هُدىوَفَضله في كِتاب اللَه قَد وَرَدافَالحَق لا زالَ مَنصوراً بِهِ أَبَداوَالعلم نِبراسه لا زالَ متقداوَظُلمة الجَهل ضاءَت بِالهِداياتميزان حَق بِمعيار الوَفاء وَفيولام لُطف لِكُل العالمين خَفيوَمقسط لا تَقل حاشاه ذو سرفأَصل السِيادة فرع الفَضل ذو شَرَفسَمَت مَعارجه فَوقَ السماواتعَدل عَن الحَق وَالإِنصاف ما عدلاوَواصل لمقام العز قَد وَصَلافَإِن تَرم حَصر وَصف فيهِ قَد كَملالا حَصر لِلفَضل فيهِ كَي يعد وَلاحَد لِيرسم في أَقصى النِهاياتقُلوب أَهل الوَلا طابَت بِنَشأتهكَما أنوف العِدى ذلت لِوطأتهلَيث يَرد العِدى مِن صَوت نَبأتهحازَ المَفاخر من إبان نَشأتهوَكمل العلم في سن البِداياتخَطيب حَرب عَلا في الرَوع مِنبرهوَقسور رَوع الأَبطال منظَرهلَما دَحا الباب وَالمُختار يُبصرهسَما اِفتِخاراً عَلى الجَوزاء مفخرهفي ذروة المَجد في غايات غاياتيا خَير مَولى لِنَيل المكرمات غَداوَرَحمة لِجَميع الكائِنات بَدااليَوم يا مَن زَكَت أَفعاله وَغَدانَرجوك يا صاحب الجاه العَظيم لَدىحر الجَحيم وَفي تَيسير حاجاتينَفسي إِلى كُل ما تَختاره وصلتلما بنسبتكم أَسبابها وصلَتفَإِن تَكُن عَن فعال الخَير قَد فصلتيَكفي انتِسابي إِلَيكُم خدمة حَصلتوَالصفح عَن ضَعفها من حلمكم آتجاءَ الحُسين إِلى أَعتابكم وَمَضىوَفي جَوانحه وَاللَه نار غَضاعطفاً لَهُ وَلشهم بَعده نهضانَجل السويدي أتاكُم إِن عَلاه رضافَإنه لسعيد كُل أَوقات