📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
قام حادي النياق يحدو النياقافَشَجاني كَآبة وَاحتراقا
قل صَبري عَن الرُبوع فَدَمعيزادَ مِن لَوعة الغَرام إِندِفاقا
قَد حَداني الهَوى إِلى أَرض طَهلَيتَهُ مِثلَما حَدا الصَب ساقا
قَدموني إِلى حماه فَإِنيمُغرم شفه الوِصال وَشاقا
قَيدتني عَن المَسير ذُنوبيلَيتَ لي عَن وثاقها إِطلاقا
قُرة العَين هَل تَقر بِكَ العينُ صَباحاً وَهَل أَزور الرواقا
قاصِداً رَوضة بِها النور يَعلووَمَحلاً عَلى السَموات فاقا
قَبر طَه بِهِ المَلائك حفتوَشَذا عطره يَزيد نشاقا
قائلاً السَلام يا صَفوة اللهِ وَيا مَن بِبَعثه الوَقت راقا
قُربكُم بغيتي وَأَقصى مُراديقَربوني فَلَن أطيق الفراقا