📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني
يا لِساني صرح بِمَدح النَبيوَأَبي بَكر التقي النَقي
يُشرق النُور مِن مَديح أَبي حَفصٍ وَعُثمان وَالإِمام عَلي
يَتَحلى بِمَدح طَلحة نطقيوَبِمَدح الزُبَير في كُل حَي
يا ابن عَوف وَيا سَعيد بن زَيدلَكُما حيز كُل فَضل جلي
يَعبق العطر مِن مَديحي لسعدوَلِمَولاي عامر القرشي
يَمم القَلب حُبهُم وَنَحاهفَحوى حاله بِكيل وَفي
يَتمنى بِأَن يَراهُم وَيَحظىبِلقاهم في خلد خلد عَلي
يَهتَدي مِن ضيائهم كُل راءمِن ظَلام الهَوى وَمِن كُل غي
يُحسن المَدح فيهم فتوسلبِهم كُل بكرة وَعشي
يا إِلَهي صل عَلى قَبر طَهوَعَلى آله وَكُل تَقي