📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف

لك عليه لواء الملك منشور

لك عَلَيهِ لِواء المُلك مَنشوروَصارم بيد التَوفيق مَشهور
حَلت عَلَيهِ مِن الخنكار ألويةمَنصورة حَيث أَضحى وَهوَ مَنصور
رام المَمالك فانقادت أزمتهاكَأَنما الملك في كَفيهِ مَسطور
حَتّى سَمَت مَنزل الجَوزاء حَوزتهفَدون رتبتها السَبع المَشاهير
قَضَت سَجاياه عَن حُسن وَعَن حسنكَما تَأَلق عَن شَمس الضُحى النور
رَأي يريك صَباح الحَق مُنبَلِجاًكَأَنَّما اِنشَقَ عَن جَنبيه ديجور
وَسَطوة باتَ صَدر العَدل مُنسَرِحاًمِنها وَصَدر ولاة الجور مَقهور
أَضحت كَتيبته في كُل ناحيةشَعواء يَقتادها الشم المَغاوير
مِن كُل أَبيض مَيمون تريكتهتريك بحرا بِهِ تَجري المَقادير
وَجحفل قاتم الأَعماق منسدلكَالغَيث كُل مَحل مِنهُ ممطور
مارت لوطأته السَبع الشِداد فَإِنسارت تَقول لَها السَبع العُلى موروا
باز يَصيد الكماة الصيد عَن حنقوَسائر الناس في الهَيجا عَصافير
باتَت صَوارمه تَبكي ضَواحكهاكَالبَرق وَالسُحب تزجيه الزَماجير
جاءَت عَوامله في الروع وَارتفعتفَمن أضيف إِلَيها فَهوَ مَكسور
يَلقى الكَتائب بساماً وَيَتركهاتَبكي عَلَيها الغداة الأعين العور
سَل عَن سَراياه خَيل الفُرس إِذ نكصتوَجَيشه بِالعَوالي حَولها سور
صَحت أَحاديثه ما بَينهُم وَصحتعُقولهم وَفُؤاد السَيف مَخمور
لا يَفلت المَوت هياباً وَلا وَكلاوَما المَحاذير إِذ تَأتي المَقادير
باتوا عَلى الأَرض صَرعى وَالوُحوش لَهافيهم رُسوم وَتَقديم وَتَأخير
كَفاه كف تذيب الصُم سَطوتهاوَكف بر بِها للناس تَيسير
نار عَلى كُل مَن ناواه حاميةلَكنه للذي يَبغي النَدى نور
لَيث وَغَيث لِيومي شدة وَرخاسُم وَشَهد وَللعافين اكسير
يا مَصدر الفَضل يا مَن فعله حَسَنوَسَعد طائر المَيمون مَشهور
بَذَلت نصحك للخنكار مُجتهِداًفَما بَدا مِنك تَمويه وَتَقصير
وَصرت للدولة الغَراء معصمهاوَسورها نعم ذاك الكَف وَالسور
حَتّى اِصطَفاكَ وَلي الأَمر مُرتَضياًإِذ فيكَ أَمر صَلاح الناس مَحصور
وَلاك مملكة الزوراء فَابتَهَجَتوَشَهرزور فَزالَ البَغي وَالزور
وَزادك البَصرة الفَيحاء فَاِنفرجتعَنها الكُروب وَوافتها التَباشير
مَشيت للمَجد مَشي الرخ مِن طَرَببَين الفرازين تَتلوك الجَماهير
شامات علياك منها الشاء مات وَمنخوانك الرَحب خان الفرس مَنخور
فَابشر بِفَتح وَنَصر عاجل بِهمادين الحَنيفية السَمحاء مَسرور
وَانشر عَلى البَلدة الزَوراء مِنكَ نَدىعَدل يَكون بِهِ رَأي وَتَدبير
وَقَد أَتَتك وَزير العَدل غانيةلا الغانيات تدانيها وَلا الحور
جاءَت تهنيك هناك الإله بِماأَعطاك ما تليت ياسين وَالطور
فاقبل وَقابل بإحسان وَمكرمةتبقى وَانك مَأجور وَمَشكور
أَومت إليك بعينيها مؤرخةلِواء بر عَلى الزَوراء مَنشور