📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
قِف بِالمَنازِل إِن الدَمع مدراروَابك الطلول فَإِن القَوم قَد ساروا
خلاك ذم فَإِن العيس قَد حذيتأخفافها بسهاد فوقه نار
تَهوى السرى فَكَأن السير راحتهاوَإِن أَطرافها يا صاح أَوتار
تَطير في الدو مِن شَوق فَلا عَجَبفَقَد يَكون مِن الأَنعام أَطيار
شرودة عَن بقاع الماء مائلةعَن الكلاء فَلا يلغى لَها دار
فَتلك أَحشاؤها في الجوف ضامرةقَد زانَها خمص مِنها وَإضمار
لا تَتقي الحزن إِن حزن أَلَم بِهاوَلَو أَلَم بِها في السير سنجار
وَمُذ تَبينت الأَقوام حَلَّ بِهامِن السُرور عَلامات وَأَسرار
قَوم كِرام علت في الناس رُتبتهموَكل شَخص لَهُ حَد وَمقدار
شوس مِن المَجد قَد طابَت عَناصرهمصَغيرهم في الوَغى كَالليث مغوار
سود المَلابس أَقوام شعارهمفي الحَرب حم كَم لِلّه أَنصار
أَنواء جود كِرام في رِحابهمللضَيف وَالسَيف إِيراد وَاصدار
بحار علم لَقَد تَمت فَضائلهمخَزائن الحَق وَالتَحقيق ابرار
رُهبان لَيل فَسل إِن كُنت مُختبراًتجبك يا صاح أبكار وأسحار
قَد عمروا بِكتاب اللَه دورهُملا قينة رَقصت فيها وَمزمار
كَفاهم شَرَفاً إِذ كانَ سَيدهممَولى بِهِ شرفت ريف وَأمصار
محمد مَن لَهُ في كُل مَرتبةشَماء رَسم وَآيات وَآثار
مصباح فَضل لِذا تهدى الأَنام بِهكَأَنَّهُ علم في رَأسه نار
بَدر أَضاءت بِهِ الأَكناف وَابتهجتفَفي مَسالكها نور وَأَنوار
كنز بِهِ الدر مَرفوع المَنار وَكَمتَنويره قَد أَنارت مِنهُ أَبصار
لأَنَّهُ الصَدر قَد عمت هِدايتهوَفي وقايته كَم عمرت دار
ذَخيرة كَم حَوَت في العلم مِن درروَقنية الفَضل لا تبر وَدينار
قاري الهِداية لا الأَشباه تشبههسل الفصول فَما في الفَضل إنكار
خُلاصة الحَق قَد سارَت فَوائدهعِماد مَن لا لَهُ كَهف وَأَنصار
فَذاكَ جَوهرة الدُنيا وَخيرتهامعين من ساءه الداني أَو الجار
بَحر فَما النَهر إِلا مِن جَداولهفاشرب مِن البَحر إِن ساءَتكَ أَنهار
خَير النَبيين كَهف المُستَجير إِذاأولو الجَهالة في أَفعالهم جاروا
هُوَ المَلاذ لِمَن وافاه مُنزَعِجاًمِن حادث فَوقه حمل وَقنطار
لِذاكَ لذت بِهِ مِن حادث نَشبتفي الجلد منهُ مَخاليب وَأَظفار
خلص فَديتك جلدي مِن مَخالبهوَاستر عَلي فَإِن اللَه سَتار
وَارفع بِحقك هَذا الخَطب إِن لَهُفي القَلب ناراً وَفي جسمي لَهُ نار
أَزكى الصَلاة عَلى قَبر حللت بِهِفَكَم بِهِ حَل آيات وَأَسرار
ثُمَ السَلام عَلى دار حللت بِهاهنيت بِالمُصطَفى المُختار يا دار