📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
نحمدك اللَهم يا ذا المَنوَلا نَقول قَول أَهل المن
ثُم سَلام ضم لِلصَلاةعَلى نَبي خص بِالصَلات
مُحَمد المُختار وَالد الحسنذي الفَضل وَالكَمال وَالوَجه الحَسَن
وَآله وَصحبه سم العِدىوَالحَق وَالتَوفيق عَنهُم ما عَدا
ثُم سَلام قَد سَما وَراقالأَنَّهُ قَد زين الأَوراقا
روقه بنشره ريح الصبافانحرف القَلب إِلَيهِ وَصَبا
يخجل مِنهُ الوَرد وَالنواروَتَجتلي مِن وَجهِهِ أَنوار
كَأَنَّهُ حَديقة مِن وَردأَو منهل عذب شَهي الوَرد
أَو خمرة مِن سالف الاعصارتسكر وَهيَ في يَد العصار
أَو نقطة مِن عَنبر في وَجنةأَو قبة مِن جَوهر في جَنة
أَو طرة مِن ذَهب في وَرقأَو رَسم طل في حَواشي الوَرَق
أَو مقلة تهزأ بِالغَزالةأَو نير تَعنو لَهُ الغَزالة
أَو دارة مِن قَمر في هالهبِنوره رَد الحجا وَهاله
أَو نَرجس قالَ لِورد الجوريبِاللَهِ إِن جارَ الهَوى فَجوري
أَو غصن تاه بجلنارفَجئته أَسعى بجل ناري
لِحَضرة فاقَت عَلى أم الهَوىفَكُل مَن شاهد مَجدها سها
جلت عَن الادراك وَالأملاكواتصلت بِعالم الأَملاك
حضرة مَولانا الأَمين الأَلمعيالنير العالي المضيء الألمع
ذي العلم وَالفطنة وَالكَمالوَمَن أعَد ماله كَمالي
مهذب الرأي كَبير العَقلمشيد الحَزم شَديد العَقل
أَمضى مِن السيف الصَقيل الماضيحالاً وَفي الدَهر القَديم الماضي
ذي النظم وَالنَثر البَديع الفايقبِمثله فاقَ كِتاب الفايق
وَنسخه في العلم نسخ الحامديلِذاكَ قَد أفحم كُل حامد
قَد أَحسَن اللَهُ لَنا نَباتهحَتّى سَما نَجل الفَتى نَباته
وَصارَ للآداب خَير خازنمن ذا أَبو الطيب وَابن الخازن
أكرم بِه من مصقع حازَ الرضاكَأَنَّهُ الشريف مَولانا الرضا
مؤلف فاقَ بِحسن السبككَأَنَّهُ فيهِ الإِمام السبكي
عيسى الزمان في عِلاج البَدَنلَكنهُ لَيسَ لعمري بدني
يَكشف عَن حَقيقة الأَمراضبِحكمه كُل سَقيم راضي
وَهوَ كَجار اللَه في التَفسيرفاسمع لما أَقول مِن تفسيري
وَفي الحَديث الحافظ العراقيما مثله في الشام وَالعراق
وَفي أُصول الفقه كابن الحاجبوَما لهُ عَن بابهِ بحاجب
لَيسَ لَهُ في الفقه مِن أَشباهكابن نجيم صاحب الأَشباه
وَفي المَعاني بَل وَفي البَيانمثل الخَطيب صاحب البَيان
وَفي الحِساب الصرف كابن الهايمفادرِ بِهِ إِن كُنت غَير هائم
وابن اللبان الشَيخ في الفَرائضقَد راضها أكرم بِهِ مِن رائض
وَإِن ترد مثاله في النَحوفي سيبويه الفَرد فانظر نحوي
وَحاتم في الجود وَالنَواللِغَيره يا صاح مِن نَوالي
يا سَيداً عد مِن الأَشرافزاد إِلى لقياكم إشرافي
لَولا فُؤاد في العَنا كَالراسيشَغلته بالحبر وَالكراسي
لَجئتكم أَسعى عَلى جُفونيوَأحمل النصال في الجُفون
لَكِنَّني قيدت بِالأداهممِن فتية أَراقم أَداهم
سرتم وَقَلبي مَعكُم يَسيركَأَنَّهُ لحبكم أَسير
هَلا سررتم ناظِري بخطمِن قَلم أَزرى بسمر الخَط
يَكون نوراً زاهِراً لِناظريوَيَرتَوي مِن فيه كُل ناظر
ثُم سَلام قَد حكى صوب الحَيايهدي لأَولادك أَرباب الحَيا
لِلّه يا ابن الأَكرَمين درهملَقَد زَكا مغرسهم وَدرهم
سَمط لئال قَد سَما نِظامهموَقَد حَلا لسمعنا نِظامهم
وَكُل شَخص مِنهُم مَجيدوَمصقع لشعره مجيد
كَيفَ وَهُم مِنكَ وَأَنتَ مِنهُمفَمن بَنو شيبان قل لي مَن هُم
صَحايف التَقريض عَنهُم وَصلتفَأَحرَقت كُل حَسود وَصلت
لَم أَنسَ إِذ سرحت طَرفي فيهاوَقَد رَشَفت قرقفاً من فيها
كَالسحر لَكن صفه بِالحَلالفَمثلها في الشعر ما حَلا لي
حَديقة ما قطفت أَورادهاوَكررت ما بَينها أَورادها
غناء قَد غَنت بِها البَلابلوَهَيجت مِن صوتِها البَلابل
عَذراء قَد جاءَت بِأَلف حلةتَميس ما بَينَ عذارى الحلة
شاهدتها مَذعورة كَريمةفَقُلت مِمَن أَنت يا كَريمة
قالَت أَنا الغَريبة الفَريدةلعقدكم كَالدرة الفَريدة
بنت كرام نَزَلوا في الموصلإِلى بَني الفَخر الكِرام موصلي
أَعني الألى قَد شيدوا فخارهمأَكرمهم رَب العلى فخارهم
جئت إِلى زِيارة الشريفوَمَن غَدا كَالسيد الشَريف
مَولاي عَبد اللَه نَجل فَخريفَفيه بان سُؤددي وَفَخري
فَقُلت أَهلاً بِكُم وَسَهلاصادفتم بَراً وَبَحراً سَهلا
نَزَلتُم هُنا سَواد العَينوَفَضلكُم أزري بِكُل عَين
فَلا يَزال الفَضل مِنا وَلَكُموَلَيسَ ذا في ثَوبِكُم أَول كم
بِحفظه رَب السَما حماكُموَلا يَزال المَجد في حِماكُم
وَخَصك اللَه بلطف وَهنايَأتي إِلَيك مِن هُنا وَمِن هُنا
وَالحَمد للّهِ عَلى ما مناقَد أَنزَل الغَيث لَنا وَالمَنا