📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
رَبَّةَ التاجِ وَالجَبينِ المُحَلّىأَيّ شَرعٍ قِتالَ مِثلي أَحَلّا
بِصُدودٍ عَنِ الحَبيبِ وَهَجرِعَبَسَ الصَبرُ عِندَهُ وَتَوَلّى
وَجَمالٍ مُوَشَّحٍ بِجَلالوَكَمالٍ قَد صانَهُ اللَهُ جَلّ
همتُ لَمّا أَطَلَّ مِنكِ قَضيبٌفي كَثيبٍ يَختالُ تيهاً وَدَلا
وَجُفونٍ لَو قارَعَت بِحُسامٍأَلفَ سَيفٍ لِقَدهِنَّ لأبلى
وَقسّي مِنَ الحَواجِبِ راشَتلِقِتنالي مِن ذَلِكَ الجَفنِ نَبلا
وَبورِدٍ يَفتَرّ عَن لُؤلُؤٍ رَطبٍحَوى سُكراً حَلا لي وَحَل
وَضَمائي لَهُ وَيا طولَ وَجديلِمُعين أَولاهُ فَرعُكَ ظِلّا
طَودُ صَبريَ لَمّاصارَ دَكناً مِن حُسنِها إِذ أَظَلّ
هَل مُعينٌ مُبَلِّغٌ لِسَلامِمِن عَذيرٍ أَو في غَرامِكِ ذَلّ
رامَ يَومَ النَوى الوَداعَ فَهالَتسُحُبُ الدَمعِ دونَ بَدرٍ تَجَلّى
مَوقِفٌ لِلفِراقِ ما نِلتُ مِنهُغَيرَ طَيفٍ قَد زارَ وَهنا وَوَلّى
يا عَذولي وَلَستُ أَصغي لِعَذلِخَلِّني وَإِلّا
قَد يَئِستُ المَتابَ حينَ تَبَدّتآيَةُ الشَمسِ في المَغارِبِ تَجَلّى
وَرَماني النَوى إِلى يَومِ طِبِّفيهِ ثأري عَن الحَبائِبِ طَلّ
وَيَزيدُ الغَرامُ فيهِ دَهانيمِنهُ كَربٌ لا يَسبُقُ السَيفُ عَذلا
فَأَنا في الهَوى شَهيدٌ وَحَسبيرَبَّةُ التاجِ وَالحُسامِ المُحَلّى