📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيقِ وَلَحْدُهُضَمِيرٌ لَهُ الْجَنْبَانِ مُكْتَنِفَانِ
وَأُسْأَلُ يَوْمَ الْبَعْثِ عَنْ كُلِّ مَا وَعَىسَمَاعٌ وَمَا فَاهَتْ بِهِ شَفَتَانِ
فَأُنْكِرُهُ مِنْ بَيْنِ مَا فِي صَحِيفَتِيوَأَجْحَدُهُ إِذْ يَشْهَدُ الْمَلَكَانِ
وَذَنْبِي فِي ذَا الْجَحْدِ أَيْسَرُ مَحْمَلاًمِنَ الذَّنْبِ فِي إِفْشَائِهِ بِلِسَانِي