📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
لاعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ فَتَثَنَّىوَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ فَغَنَّى
رَشَأٌ تَعْبُدُ النَّوَاظِرُ مِنْهُوَاحِداً فِي الْجَمَالِ لَيْسَ يُثَنَّى
أَنْبَتَ الْحُسْنُ فَوْقَ خَدَّيْهِ وَرْدَاًلَيْسَ إِلَّا بِغَمْزَةِ اللَّحْظِ يُجْنَى
لَمْ يَزَلْ يَرْضَعُ السُّلافَةَ حَتَّىغَابَ عَنَّا كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا
فَأَنَمْنَاهُ فَوْقَ مَهْدٍ وَثِيرٍبُرْهَةً كَيْ يُفِيقَ ثُمَّ انْصَرَفنَا
فَلَبِثْنَا هُنَيْهَةً ثُمَّ لَمَّاخَفَّ مِنْ سُكْرِهِ وَأَقْبَلَ قُمْنَا
وَأَدَرْنَا الْكُؤُوسَ حَتَّى تَوَلَّتْأَنْجُمُ اللَّيْلِ مِنْ أُحَادَ وَمَثْنَى
يَا لَهَا لَيْلَةً أَبَحْنَا بِهَا اللَّهْوَ إِلَى وَرْدَةِ الْغَدَاةِ وَتُبْنَا