لأمر ما تحيرت العقول

لأَمْرٍ مَا تَحَيَّرَتِ الْعُقُولُفَهَلْ تَدْرِي الْخَلائِقُ مَا تَقُولُ
تَغِيبُ الشَّمْسُ ثُمَّ تَعُودُ فِينَاوَتَذْوَى ثُمَّ تَخْضَرُّ الْبُقُولُ
طَبَائِعُ لا تُغبُّ مُرَدّدَاتٍكَمَا تَعْرَى وَتَشْتَمِلُ الْحُقُولُ
فَسِيَّانِ الْجَهُولُ إِذَا تَنَاهَتْبِهِ الأَيَّامُ وَالْفَطِنُ الْعَقُولُ
يَزُولُ الْخَلْقُ طَوْرَاً بَعْدَ طَوْرٍوَتَخْتَلِفُ الْحَقَائِقُ وَالنُّقُولُ
فَمَا جَرَتِ الظُّنُونُ عَلَى يَقِينٍتَفِيءُ بِهِ وَلا صَحَّ الْمَقُولُ