📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَهِلالٌ بَيْنَ هَالَهْأَمْ غَزَالٌ فِي غِلالَهْ
صَادَ بِاللَّحْظِ فؤَادِيأَتَرَى الْهُدْبَ حِبَالَهْ
غَرَّنِي ثُمَّ تَوَلَّىلَيْتَ شِعْرِي مَا بَدا لَهْ
أَنَا مِنْ شَوْقِي إِلَيْهِوَاقِعٌ بَيْنَ ضَلالَهْ
أَيُّهَا الظَّالِمُ هَبْ لِيمَرَّةً مِنْكَ الْعَدَالَهْ
وَارْعَ لِي حَقَّ وِدَادٍفِيكَ لَمْ أَقْطَعْ حِبَالَهْ
مَنْطِقٌ عَذْبٌ وَمَعْنَىًيَبْسِمُ السِّحْرُ خِلالَهْ
كُلُّ بَيْتٍ كَنَسِيجِ الرْرَوْضِ حُسْنَاً وَطَلالَهْ
أَنَا فِي الشِّعْرِ عَرِيقٌلَمْ أَرِثْهُ عَنْ كَلالَهْ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَالِيفِيهِ مَشْهُورَ الْمَقَالَهْ
وَسَمَا جَدِّي عَلِيٌّيَطْلُبُ النَّجْمَ فَنَالَهْ
فَهْوَ لِي إِرْثٌ كَرِيمٌسَوْفَ يَبْقَى فِي السُّلالَهْ