📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَةِ الدَّرْسِوَاعْكُفْ عَلَى صَفْرَاءَ كَالْوَرْسِ
نُورٌ تَوَقَّدَ بَيْنَ آنِيَةٍكَبَيَاضِ صُبْحٍ شَفَّ عَنْ شَمْسِ
هِيَ جَوْهَرٌ كَالنَّفْسِ مَا بَرِحَتْتُهْدِي السُّرُورَ لِكُلِّ ذِي نَفْسِ
قَدْ شَاكَلَتْهَا فَهْيَ تَأْلَفُهَاوَالْجِنْسُ يَأْلَفُ صُحْبَةَ الْجِنْسِ
رَقَّت وَدَقَّتْ فِي قَرَارَتِهَافَسَمَتْ عَنِ الإِدْرَاكِ بِالْحِسِّ
يَسْقِيكَهَا خَنِثٌ شَمَائِلُهُتَدْعُو إِلَى التَّقْبِيلِ وَاللَّمْسِ
فَاهْنَأْ بِعَيْشٍ لَيْسَ يُوْجَدُ فِيغَيْرِ الكَرى أَوْ عَالَمِ الْحَدْسِ