📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْسُلالَةَ مَا تَوَلَّتْهُ الْعِهادُ
تَلَقَّتْهَا النِّجَادُ بِمَا أَسَرَّتْضَمَائِرُهَا وَحَيَّتْهَا الْوِهادُ
سَعَتْ جَهْداً فَنَالَتْ مَا تَمَنَّتْكَذَاكَ الدَّهْرُ سَعْيٌ وَاجْتِهَادُ
فَلا عَجَبٌ إِذَا جَاءَتْ بِخَيْرٍفَلَوْلا النَّحْلُ مَا كَانَ الشِّهَادُ
وَكَيْفَ وَرَبُّهَا شَهْمٌ ذَكِيٌّلَهُ في كُلِّ مُعْضِلَةٍ جِهَادُ
تَجَافَى النَّوْمَ فِي طَلَبِ الْمَعَالِيوَطَابَ لِعَيْنِهِ فِيهَا السُّهَادُ
فَأَصْبَحَ وُدُّهُ فِي كُلِّ قَلْبٍنَزِيلاً وَالْقُلُوبُ لَهُ مِهَادُ