📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُ
إِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍلا يَسْتَقِيمُ لَهُ قَصْدٌ وَمِنْهَاجُ
كَأَنَّمَا هُوَ في فُلْكٍ تُحِيطُ بِهِمِنْ جَانِبَيْهِ أَعاصِيرٌ وَأَمْواجُ
يَهْوَى الْبَقاءَ ومَكْرُوهُ الْفَنَاءِ بِهِوَيَسْتَعِزُّ بِأَمْنٍ فِيهِ إِزْعاجُ
لا أَحْفلُ الطَّيْرَ إِنْ غَنَّتْ وَإِنْ نَعَبَتْسِيَّان عِنْدِي صَفَّارٌ وَشَحَّاجُ
يَسْتَعْظِمُونَ مِنَ الْحَجَّاجِ صَوْلَتَهُوكُلُّ قَوْمٍ بِهِمْ لِلظُّلْمِ حَجَّاجُ