📜 قصيدة لـ االببغاء📚 مؤلف عباسي
رَقراقَةٌ في السَرابِ تَحسَبُهاعَلى الثَرى حُلَّةً مِنَ الزَرَدِ
كَالدِرعِ لكِنَّها مُعَوَّضَةٌعَنِ المَساميرِ كَثرَةَ العُقَدِ
سائِرَها أَعيُنٌ مُفَتَّحَةٌلا تَرتَضي نِسبَةً إَلى جَسَدِ
كأنها في غرورها زخرف الدنيا المشوب السرور بالنكدِ
